قناة الراصد الفضائية

طهران: لغتنا تجاه اميركا هي لغة الاقتدار وليست لغة اذنابها في المنطقة أو جبناء اوروبا

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بان ايران ستوجه الصفعة لمن يحاول المساس بامنها وقال: ان سياسة ايران مدروسة وبناء عليه فقد ضربنا قاعدة “عين الاسد” ولم تستطع اميركا الاقتراب من ناقلات النفط الايرانية، اذ ان لغتنا تجاه واشنطن هي لغة الاقتدار وليست لغة اذنابها في المنطقة أو جبناء اوروبا.

*اميركا بلغت حالة الذهان المرضي

واعتبر خطيب زادة ان اميركا بلغت مرحلة الذهان المرضي واضاف: ان ادعاء (اميركا) استعدادها لتقديم المساعدة لايران (في مكافحة كورونا) امر مثير للسخرية جدا لانها اتخذت مئات الخطوات وليست خطوة واحدة ضد الشعب الايراني، فهي طرحت استعراضا وهميا وفي غده تقوم باتخاذ خطوة كبيرة ضد مصالح ايران. ان اميركا وحكومة ترامب الان وفقا لاستبيانات الراي هي العدو الاكبر للشعب الايراني وشعوب المنطقة.

وحول الانتخابات الرئاسية الاميركية قال: ان القضايا الداخلية والانتخابية الاميركية لا علاقة لنا بها، ونحن لا ناخذ بنظر الاعتبار من يستفيد من جهودنا بل ان ايران تعمل بناء على مصالحها.

واكد بان ايران ستوجه الصفعة لمن يحاول المساس بامنها واضاف: ان سياسة ايران مدروسة وبناء عليه فقد ضربنا قاعدة “عين الاسد” ولم تستطع اميركا الاقتراب من ناقلات النفط الايرانية، اذ ان لغتنا هي لغة الاقتدار وان لغتنا تجاه واشنطن ليست لغة اذنابها في المنطقة او جبناء اوروبا.

واعتبر ان اميركا تلفظ انفاسها الاخيرة في قضية الحظر وقال: ان استخدام اميركا الجنوني للدولار والعملات الصعبة الاخرى قد ايقظ العالم بحيث ان آلية مختلفة قد تبلورت وهذا هو اول الطريق وكلما تقدمنا الى الامام سترى الولايات المتحدة اي تداعيات تكبدت.

*على اسرة ليفينسون البحث عن مصيره في واشنطن وليس في طهران

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء فارس حول القرار الصادر عن محكمة اميركية بان تدفع ايران غرامة قدرها مليارا و 46 مليون دولار لاسرة المواطن الاميركي المفقود روبرت ليفينسون قال خطيب زادة: ان قرار المحكمة الاميركية مثير للسخرية وهو ياتي في اطار اوهام اميركا تجاه العالم.

واضاف: لقد قدمنا المعلومات اللازمة عبر مختلف القنوات واعلن وزير الخارجية الاميركي في حينه بانه (ليفينسون) قد خرج من ايران وان ما يقولونه الان هو مجرد ذرائع ونحن ندرك اوضاع اسرته ونقول لها بان تتابع مصيره في واشنطن وليس في طهران.

التعليقات مغلقة.