قناة الراصد الفضائية

المنتجات النفطية تكشف عن مشروع لتخزين الوقود في كربلاء بطاقة خزنية تبلغ ٧ مليون لتر

كشفت شركة توزيع المنتجات النفطية، اليوم السبت، عن مباشرتها بتنفيذ مشروع ( المركز التوزيعي الجديد لتخزين المشتقات النفطية) بطاقة تخزين تبلغ (7) مليون لتر

وذلك سعياً منها لتوفير كافة أنواع الوقود لمحطات تعبئة الوقود.

وقال وكيل مدير عام الشركة حسين طالب، في بيان “بدأنا خلال الاشهر الماضية بإنجاز هذا المشروع المهم والحيوي الذي يخدم المحافظة وأبناءها كونها تعتبر مركزاً سياحياً مهماً تتواصل فيه المناسبات الدينية مما يستدعي توفير خزين مهم من المشتقات النفطية بإستمرار لتلافي حدوث اي خلل في العملية التجهيزية”.

وأضاف طالب، أن “نسبة انجاز المشروع وصلت لغاية الآن (35% ) ولا زالت ملاكاتنا الهندسية والفنية يواصلون جهودهم الإستثنائية لإتمام انجاز هذا المركز في الفترة المقررة”.

من جهته، أفصح مدير فرع كربلاء حسين الخرسان، عن “مساحة المشروع البالغة ( 446 ) دونم فيما ذكر بأن طاقته الخزنية تبلغ (7) مليون لتر تشمل منتجات ( البنزين العادي . البزين المحسن . زيت الغاز . نفط أبيض ) ولكل منتوج منه خزانين ذو سعات مختلفة الأحجام ، كما يحتوي المشروع على مضخات للتفريع وأخرى للتحميل لكل منتوج ,كذلك منصات تحميل للحمولات الكبيرة ذو ثمانية أضرع وللحمولات الصغيرة ذو أربعة أضرع، في حين بين الخرسان إحتواء هذا المركز النفطي على عدة أبنية إدارية وخدمية وساحات وطريق للدخول والخروج بطول 400 م ومسقفات وميزان جسري للحولات الضخمة ومنظومة تحلية الماء”.

وأكد مدير فرع كربلاء، أن “هذا المشروع يمثل منعطفاً مهماً في عمل الشركة وسيكون داعماً إقتصادياً مهماً وحيوياً لعمل الشركة”.

في سياق متصل أعلنت شركة التوزيع عن “زيادة مبيعات محطة تعبئة وقود التون كوبري الحكومية في محافظة كركوك من منتوج البنزين من (25- 36) ألف لتر يوميا أي بمعدل زيادة بلغ (11) ألف لتر وذلك نتيجة زيادة ساعات العمل من قبل فرع الشركة في كركوك حرصاً منها على ضمان حصول المواطنين الكرام على المشتقات النفطية بإنسيابية”.

وقال وكيل أول مدير عام الشركة حسين طالب عبود، إن “شركة توزيع المنتجات النفطية دائما ما تسعى الى المساهمة في تطوير عمل محطات تعبئة البنزين، لاسيما من خلال تمديد ساعات العمل لتلك المحطات، وايضاً زيادة كمية البنزين التي يتم تزويدها به”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.