قناة الراصد الفضائية

تبكير موعد الانتخابات الثالثة في إسرائيل لتسريع الإطاحة بنتنياهو

كشف القطب في حزب الليكود الإسرائيلي، ميكي زوهار، يوم الثلاثاء، عن مبادرة لتعديل قانون بحيث يتسنى إجراء الجولة الثالثة من الانتخابات في إسرائيل بغضون 45 يومًا بدلًا من 90 يومًا.

وبحسب قناة ”مكان“ العبرية، يعيش الوسط السياسي في إسرائيل أجواء الانتخابات الثالثة التي اقتربت فعليًا بعد فشل كل من بنيامين نتنياهو، وغريمه بنيتي غانتس، في تشكيل الحكومة الجديدة.

وبات يتبلور اتفاق على تبكير الموعد المحدد قانونيًا لإجراء هذه الانتخابات من 90 يومًا، كما هو منصوص عليه قانونيًا، إلى 45 يومًا، وذلك من خلال تعديل قانون الأساس للانتخابات.

وجاء في مشروع القانون أنّ ”إجراء الجولة الثالثة من الانتخابات إلى 90 يومًا يلحق أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الإسرائيلي، وأن تقصير هذه المدة إلى 45 يومًا سيؤدي إلى تشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت“.

وعُلم أن النائب زوهار، يحاول الحصول على تأييد كتل برلمانية أخرى لمشروع القانون.

من جهته، قال النائب جدعون ساعر، منافس نتنياهو في زعامة حزب ”الليكود“، إنّه ”لو كان في محل رئيس الوزراء (نتنياهو) لكان سيستقيل من منصبه ليس بسبب لوائح الاتهام المنسوبة إليه، ولكن بسبب الطريق المسدود الذي آلت إليه عملية تشكيل الحكومة وفشله في بلورة ائتلاف حكومي“.

وحذر ”ساعار“، من مغبة انهيار الليكود في الانتخابات المقبلة؛ ”إذا لم يتم إدخال تغيير في قيادته“، معربًا عن يقينه في قدرته على تشكيل حكومة في الكنيست الحالية، وجمع تواقيع 61 نائبًا، إلا أنه أوضح أنّه ”لن يقوم بذلك دون تفويض من جانب منتسبي حزب الليكود“.

وأكد أنّه ”من الجدير أن يتم النظر في الملفات الجنائية المنسوبة لرئيس الوزراء نتنياهو، في قاعة المحكمة وليس في وسائل الإعلام“.

ووجه وزير الخارجية والقطب الليكودي، يسرائيل كاتس، انتقادًا لاذعًا إلى جدعون ساعار، وقال في رسالة عممها على نشطاء الليكود، إنّ ”ساعار اجتاز بتصريحاته ضد رئيس الوزراء نتنياهو الخطوط الحمراء للزمالة والشراكة السياسية وإنها تبدو كمحاولة للانشقاق عن الحزب“.

وأضاف كاتس أنّه ”يجب التمييز بين الحق في التنافس في حال فرض انتخابات جديدة على الليكود، وبين المحاولة للإطاحة برئيس الوزراء من خلال تبكير الانتخابات التمهيدية أو جمع التواقيع لنواب من الحزب بغية تشكيل حكومة برئاسة بيني غانتس“، مؤكدًا ”تأييده لبنيامين نتنياهو وأنه سيعمل كل ما بوسعه لمنع الإطاحة به“.

بدوره، قال النائب عن ”كاحول لافان“، إفي نيسان كورن، إنّ ”انتخابات تمهيدية في الليكود لن تغير شيئًا، وإن حزبه سيطالب بأن يتولى بيني غانتس، منصب رئيس الوزراء الأول في إطار اتفاق تناوب بين الحزبين“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.