قناة الراصد الفضائية

طريق التنمية

التعاون الثنائي بين قطاع العمل المحلي والاجنبي يمثل نقطة محورية على طريق التنمية المستدامة التي ينشده العرق، وانه توجه مهم في عملية تطوير الكفاءات المحلية ونقل التكنلوجيا المتقدمة الى البلد، حيث الحاجة الماسة الى الجهد المتطور في تنفيذ المشاريع داخل ساحة العمل الواسعة في العراق.
ان التواصل مع الشركات العالمية بات يمثل امر حتمي كونه يساهم في تفعيل القطاع الصناعي، لاسيما في بلد مثل العراق حيث تجد اغلب الشركات العالمية راغبة في التواجد على ساحة العمل المحلي، وهذه الرغبة لم تاتي صدفة، بل تكونت بعد دراسات واقع البلد الذي يعد من اغنى بلاد المعمورة، لاسيما مع توفر مقومات نجاح الكثير من الصناعات المهمة على مستوى العالم والاستثمارات الكبرى.
ان الصناعات المحلية تعاني ارباك في كثير من مفاصلها والسبب يعود الى الاهمال لعقود من الزمن وعدم تبني سياسات حكيمة في حماية المنتج المحلي، وهنا لابد من البدء من حيث انتهى العالم في بعض الصناعات المهمة على مستوى العالم والتي يمكن استثمارها لتغطية الطلب المحلي وتصدير الفائض الى دول العالم.
العراق بموارده البشرية يعد من المجتمعات الشابة على مستوى العالم وهذه الخاصية يمكن استثمارها في توفير الخبرات اللازمة لادارة مفاصل الانتاج في تلك المصانع والشركات، فضلا عن الموارد الطبيعية التي يمكن ان توظف لانشاء صناعات متكاملة.
ان التوجه لتفعيل القائم من الصناعات الحالية واستحداث صناعات جديدة مهم وممكن ان يحقق الجدوى الاقتصادية للبلد، ولكن يتطلب وقفة جادة من القطاع الخاص والحكومة لاحتواء المشاكل التي تربك عملية تاهيله وتبعد المستثمر عن الاستثمار بمفاصله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.